المجتمعالمحليهتغطية خاصةتوعية وتثقيفخدمة مجتمع

متلازمة داون في منزل آمن”  لقاء توعوي لجمعية متلازمة النجاح”

أ.ضيدان أنتبهي أيتها الأم من مجموعات الدعم في الواتس اب كونها غير مهنية لتقديم العون والنصح

بنت عبد الكريم- جدة

أصحاب الهم وذويهم يحتاجون لتوعية كبقية أفراد المجتمع بل أكثر منهم , لخصوصية وضعهم, وتحديدا مع الطفل الاول المصاب بمتلازمة داون , لحداثة الحاله وجديتها بالنسبة لهم ولخلوهم من التجارب والخبرات فيما يخص هذا الإضطراب الجيني .ولان طفل الداون يحتاج لمعامله خاصة مراعين تأخرهم في إكتساب المهارات اليومية .

واحدى معاني  متلازمة :

هي مجموعة الأعراض والعلامات التي تظهر وتتكرر في أكثر من شخص , ولها سبب محدد وهي التي تبقى ملازمة للشخص طول حياته.

جمعية متلازمة النجاح جمعية متخصصه برعاية وتأهيل هذه الفئة ومن هذا المنطلق نظمت  يوم الإثنين 17/8/1440 هـ  لقاءًا توعوياً بعنوان” متلازمة داون في منزل أمن”، في مقر مركز حي المحمدية بجدة ، و اللقاء كان برعاية ودعم من بنك الجزيرة.

يهدف اللقاء إلى توعية أولياء الأمور والمجتمع بالسلامة المنزلية وطرق الحماية من أي مخاطر ممكنة الحدوث في المنزل للجميع بشكل عام، ولأصحاب الهمم من متلازمة داون بشكل خاص.

وتضمن برنامج اللقاء تلاوة من القران الكريم تلاها عبد العزيز المبارك ( من شباب المتلازمة ) وبعدها كلمة مجلس الإدارة القاها أ. إحسان الطيب – عضو مجلس الادارة : حيث شكر الحضور والعاملين بالجمعية .وتحدث عن كيف أن الأمهات كن العون الاول لأطفالها ووصى بالعناية بهذه الفئة واستشهد بما قال صلى الله عليه وسلم لابن ام مكتوم حينما رحب به مداعبا له أهلا بمن عاتبني به الله.وقوله إنما ترزقون بضعفائكم.
ثم عرض فيديو تعريفي بالجمعية وما تقدمة وإحصائيات لإنجازاتها.

كما تضمن اللقاء محاضرتين: الأولى قدمها الدكتور بندر بن محفوظ صمان، الحاصل على الدكتوراة في النانو تكنولوجي،  بعنوان “السلامة المنزلية والوقاية من المخاطر” ونماذج ومقارنات للتنبية على بعض النقاط الضرورية للوقاية في حال وقعت حوادث منزلية لاسمح الله، وتناول فيها بعض الحوادث المنزلية المحتمل حدوثها  وسبل  الوقاية منها .

كما شارك الإعلامي فيصل كيال بكلمة شكر فيها الجمعية، لدعوتها له لحضور اللقاء.

وثاني المحاضرات القاها الأستاذ ضيدان العجمي، المدير التنفيذي لجستر المهنية، تحدث فيها عن تجربته كأب لطفل متلازمة داون، وكيفية التعامل السليمة والصحيحة مع أطفال متلازمة داون. وماهي واجبات ومسؤوليات الوزارات والجهات المعنيه المختصة بخدمتهم وتلبية إحتياجاتهم كافئة غالية علينا. وذكر أنه لاتجوز المقارنه بين متلازمة الداون والاسوياء وإنما نقارن بين ذوي النمو الإعتيادي وغير الإعتيادي. والأطفال ذوي المتلازمة لديهم المقدرة على التعامل مع الأشياء وفتحها لايستطيع الطفل العادي فتحها.

وأن يشارك الاب الأم بتوفير الجو والمناخ لتربية طفل المتلازمة وأن لا يوكل لها كل المهام وحدها. وأوصى إلام بألا تهمل نفسها وأن تعتمد قاعدة “أنا ومن بعدي أنتم ” لأنها بتمتعها بالقوة فهي تقويهم والعكس. وأن لا تهمل بقية أطفالها بإهتمامها بالطفل ذوي المتلازمة.

وحذر من مجموعات الواتس اب العشوائية التي ترسل ملفات وخطط للعناية وتقيم الطفل لإفتقارها للإختصاص فالحالات تختلف من طفل لاخر.

وكذلك الإهتمام بعمل الفحوصات لمعرفة ما إذا كان هنالك إصابة بالمتلازمة. وأن يكون طريقة نقل الخبر للأهالي باحتمالية إصابة الطفل بالمرض ألطف بمراحل مما هي عليه الان.
وبختام اللقاء قدمت الدروع التذكارية وشهادات التقدير باسم الجمعيه تقديرا لجهودهم ومشاركتهم باللقاء.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق