فن وثقافة

 أحلام الزهراني.. درست التجميل.. وتعلمت المكياج في نفسها

جدة -مني خليل

الكثير من الأشياء قالوا عنها إنها “تعيد العجوز إلى صبية”.. إلا إن أحلام الزهراني تفعل العكس، حيث يمكنها أن ترسل الشباب إلى أرذل العمر ببعض الرتوش والألوان والأدوات.
فأحلام الزهراني “ماكييرة” شابة تتميز بموهبة خاصة في عالم التجميل ومكياج التصوير في آن معا، حيث استطاعت أن تصقل موهبتها بدراسة فن التجميل، ثم استطاعت بموهبتها واجتهادها أن تتجه إلى عالم المكياج الذي نعرفه من خلال فن التمثيل، كصناعة الجروح والكدمات والإصابات، وتحويل الصبايا إلى عجائز وكهلات.
فكيف تعلمت أحلام هذا الفن، وكيف التحقت بعالم مكياج التصوير، لتصبح إحدى المميزات في هذا المجال؟
تقول أحلام: كان التجميل هوايتي منذ الصغر، وفور انتهائي من المرحلة الثانوية التحقت بالكلية ودرست التجميل، وبعد التخرج التحقت بجامعة الملك عبدالعزيز لأحصل على بكالوريوس علم اجتماع.
وتضيف أحلام: كنت في البداية أحب التجميل والمكياج بشكل عام، ولكن من خلال مشاهدتي للأفلام السينمائية، كان يلفت نظري مكياج الممثلين في صنع الكدمات والجروح وطلقات الرصاص، واشياء من هذا القبيل، وكنت أحاول تقليدها وتنفيذها على نفسي أو على صديقة أو قريبة، ثم أصورها وأرى ردود الأفعال عليها.
وبالفعل تمكنت من عمل العديد من حالات الماكياج لإصابات مرعبة وجروح شديدة، وكذلك تغيير السن وعلامات الشيخوخة، فقد صنعت مكياجا لفتاة في العشرينات وكان المطلوب تحويلها إلى سيدة في الأربعينيات، وهكذا حسب طلب مخرج العمل، وإذا أراد أن أحولها إلى امرأة عجوز مجعدة أيضا سأفعل.
وعن التحاقها بهذا المجال تقول أحلام: في البداية أسست صفحة على انستجرام أعرض من خلالها صور أعمالي كهواية، ولكن مع الوقت تواصل معي بعض المخرجين والعاملين في مجال التمثيل والتصوير، وطلبوا مني أن أعمل معهم.. ومن هنا دخلت هذا المجال بمحض الصدفة وبدون أي تخطيط مسبق.
وعن تأثرها ببعض فناني هذا المجال تؤكد أحلام: لا أرى أني تأثرت بأحد معين في هذا الفن، لإني كنت أقلد ما أراه على الشاشة وأحاول صنعه بخيالي. ورغم ذلك حاولت نقل تلك الموهبة وما ورائها من دراسة التجميل والميك اب، إلى عدد من الفتيات الراغبات في دخول هذا المجال. وبالفعل شاركتني بعضهن في عدد من الأعمال، ولم أبخل عليهن بأي خبرة، ولكن انشغالي بالعمل أوقات طويلة الآن، يجعل من الصعب أن أقدم دورات تدريبية في هذا الفن، ولكني قدمت في العام 2016م دورة في جمعية الثقافة والفنون، لكن الآن ليس لدي متسع من الوقت، إلا إني لا أتوانى عن مساعدة أي شخص يحتاج مساعدتي، وحتى من تحتاج أدوات تعمل بها، فأنا على استعداد أو أوفرها لها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق