الرياضةكرة القدم
أخر الأخبار

الاتحاد الآسيوي يروي قصة النصر ولقب العالمي

 

متابعات ـ حسن عواجي

سلّط الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الضوء على مشاركة فريق النصر في كأس العالم للأندية عام 2000، وذلك من خلال تقرير أطلقه الأربعاء، أسهب فيه عن أسباب إطلاق لقب «العالمي» على النادي العاصمي، كما تضمن لقاء مع فهد الهريفي قائد الأصفر حينها.

واستعرض «الآسيوي» عبر موقعه على الإنترنت، طريق النصر من مباراته الأولى، وصولاً إلى مونديال البرازيل، وجاء في تقريره:« يشتهر النصر في أوساط جماهيره بلقب العالمي، وذلك كون النادي كان أول فريق سعودي يشارك في بطولة كأس العالم للأندية، خلال النسخة الأولى من النظام الموسع للبطولة عام 2000»

وتابع:« النصر بدأ مشوار الوصول إلى لقب العالمي منذ عام 1997 عبر بطولة كأس الكؤوس الآسيوية لنسخة 1997-1998، واستمر مشوار الفريق بعد ذلك ليتوج بلقب كأس السوبر الآسيوية، وهو الإنجاز الذي منحه بطاقة المشاركة في كأس العالم للأندية»

وفصل الآسيوي في مباريات النصر حين توج بلقب كأس الكؤس الآسيوي، ثم خوضه مباراتي كأس السوبر مع بوهانغ ستيلرز الكوري الجنوبي، بطل بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري، ونجح في نيل اللقب.

وأضاف التقرير:« حصل النصر على بطاقة التأهل للمشاركة في النسخة الأولى من كأس العالم للأندية، والتي أقيمت بمشاركة ثمانية أندية في البرازيل، وأوقعته القرعة في المجموعة الأولى القوية إلى جانب ريال مدريد الإسباني وكورينثاينز البرازيلي والرجاء البيضاوي المغربي، ثم استهل مشواره بمواجهة ريال مدريد، وسجل هدف الفريق فهد الهريفي، في المباراة التي كسبها الإسباني 3-1».
وتابع:« في المباراة الثاني نجح في تحقيق أول فوز لأحد الأندية الآسيوية في كأس العالم للأندية، عندما تغلب على الرجاء البيضاوي 4-3، وسجل أهداف الفريق فؤاد أنور وأحمد بهجا وفهد الهريفي وموسى صايب، أما في المباراة الثالثة فقد خسر النصر أمام كورينثيانز 0-2، حيث واصل الأخير حصد الانتصارات وتوج بلقب البطولة».
ومما قاله الهريفي في تعليقه عن تلك الفترة:« كان فريقنا قوياً جداً، واللاعبين يعملون بشكل جماعي، وكنا نحظى بدعم كبير من إدارة النادي والجماهير أيضاً، إضافة إلى أن الفوز بالألقاب الآسيوية شكل فارقاً، وقد نجحنا ليس فقط في الفوز بلقب بطولة الأندية الآسيوية أبطال الكؤوس وكأس الوسبر الآسيوية، بل نجحنا أيضاً في التأهل إلى كأس العالم للأندية».

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق